الاثنين، 15 أبريل 2013

داود النبى ( الجزء الرابع )


داود النبى ( الجزء الرابع )
داود يؤسس مدرسة التسبيح  

مزامير الحمد والتسبيح :
الله هو الشخصية المركزية فى كل الكتاب المقدس ، والقصائد الكتابية تعبر عن الابتهاج بدعوة الخليقة لتسبيح " الله " خالقها لذا أسس داود النبى مدرسة التسبيح العبرية ليعلمنا كيف نسبح الله له كل المجد . وتتميز ترانيم التسبيح العبرية هذه بوصفها للطبيعة ، ولصفات الله .
 وأكثر ما تبرزه هذه المزامير من صفات الله والتى قد كتبها داود النبى لتسبيح الله :

أ‌)      عدم محدودية الله فى الزمان والمكان ( مز139 : 7-12، مز90 :2 )
فالله هو الخالق العظيم الذى لا يحده مكان او زمان ، لذا وجب على الخليقة كلها أن تسبح اسمه العظيم فتمتلئ الأرض والسماء بتسبيحه .

ب‌) بر الرب ( يهوه ) : كما نرى فى ( مزمور 5 ) .
التغنى ببر الله وصلاحه واحدة من اساليب التسبيح لله التى أسسسها مرنم اسرائيل الحلو ،  فكم بالحرى يجب علينا نحن كنيسة المسيح " إذ قد تبررنا بالإيمان بيسوع المسيح " أن نتغنى ببره الله وصلاحه ، فلقد كسانا الرب ببره وصلاحه فصرنا نحن الأثمة  ابراراً فى المسيح يسوع .

جـ ) صلاح الله : وهو موضوع الحمد والتسبيح وبخاصة فى ( مز 103 ، 86 : 15 ، 57 : 1 ، 33 : 5 ، 85 : 10 ) وهذه المزامير التسبيحية التى تتدرج تحت هذا القسم هى
( 8 و 19 و 24 و 33 و 34 و 36 و 96 و 100 و 103 و 107 و 121 و 146 ـ 150 ) .
وهذه المزامير التسبيحية ترتكز على محورين أساسيين :
1)  التغنى بصلاح الله وإحساناته ومراحمه .
2)  تسبيح الله الخالق كل شئ من خلال مخلوقاته العجيبة ، إذ أنه رأى أن كل ما عمله حسن جداً .
إذاً لنتعلم أن يشتمل تسبيحنا على التغنى بصفات الله برحمته وعدله ، ببره الذى به قد تبررنا ، بصلاحه الغير محدود إذ هو الراعى الصالح ولا صالح غيره ، بخلائقه العظيمة السماوات ومافيها والأرض والبحر وما فيهما . هذه هى مدرسة التسبيح التى أسسها داود النبى من خلال مزاميره .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق