ذبيحة الإثم
لاويين 5: 14- 19؛ لاويين 6؛ لاويين 7: 1 - 7
ذبيحة الإثم هي
ذبيحة تُقدَّم عن خطية نتج عنها ضرر أو تعدٍّ، سواء:
- في
حق الله (الأقداس والوصايا)
- أو في حق الإنسان (السرقة، الغش، الظلم)
- لا تكتفي بالتكفير، بل تتطلب التعويض.
الذبيحة المطلوبة:
- كبش
صحيح من الغنم
- بلا
عيب
- يُقدَّم
للكاهن
- مع
تعويض بقيمة الضرر + خمس القيمة (20%)
➡️ لا غفران بلا اعتراف وإصلاح.
خطوات الطقس ورمزيتها
1️الاعتراف بالذنب
- الإقرار
الصريح بالخطية
2️التعويض
- ردّ
ما سُلب
- إضافة
خمس القيمة (20%)
3️تقديم الذبيحة
- الدم
يُكفّر عن الذنب
- الذبيحة
تُحرق للرب
تطبيق ذبيحة الإثم في ضوء المسيح
- “جعل نفسه ذبيحة إثم” (إشعياء
53: 10)
- المسيح
دفع الدين كاملًا
- لم
يغطِّ الخطية فقط، بل أصلح ما أفسدته
· لم
يحمل فقط خطايانا فقط، بل سدد
دَينها القانوني. على الصليب قال: «قد أُكمل».
"إذ محا
الصك الذي علينا… رافعه من الوسط مسمرًا إياه بالصليب" (كو 2: 14)
الفرق بينها وبين ذبيحة الخطية
|
ذبيحة
الخطية |
ذبيحة
الإثم |
|
تركز
على الذنب |
تركز
على الضرر |
|
تكفير
فقط |
تكفير
+ تعويض |
|
خطية
سهو غالبًا |
تعدٍّ
واضح |
|
الدم
هو الأساس |
الدم
+ الإصلاح |
ذبيحة الخطية
تقول: "أنا نجس"
ذبيحة الإثم تقول: "أنا
مدين"
الصليب يعلن: "طُهِّرتَ…
ودُفِع الحساب"
