الثلاثاء، 18 أبريل 2017

العبرانيين (حلقة 3)

ملخص الإصحاح الأول والثاني
المسيح أفضل من الأنبياء والملائكة

يقارن كاتب العبرانيين بين عظمة المسيح وبين أ) الأنبياء، ب) الملائكة (من ناحية لاهوته ومن ناحية ناسوته)

أولاً المسيح أعظم من الأنبياء:
        إن  إعلان الله عن طريق الأنبياء متدرجاً، إلى جانب تركيز كل نبي على جانب من إعلان الله عن ذاته فمثلاً كان انشغل عاموس بالعدالة الاجتماعية، وإشعياء بقداسة الله، وهوشع تكلم عن عجائب محبة الله الغافرة.
بينما المسيح كان هو إعلان الله الكامل والنهائي عن ذاته، ومجده، وخطته النهائية لمعاملاته مع الإنسان. وبين في سبيل ذلك 10 صفات للمسيح هي: : 1) إبن الله، 2) وارث لكل شئ، 3) خالق الكون، 4) بهاء مجد الله، 5) صورة جوهر الله، 6) حافظ كل الأشياء، 7) كلمته قادرة)، 8) صنع تطهيراً لخطايانا، 9) جالس عن يمين الله في السماء، 10) فيه يتكلم الله.

ثانياً المسيح أفضل من الملائكة باعتبار لاهوته  4:1-13 :  
1.       له اسم أفضل:  أَنْتَ ابْنِي، أَنَا الْيَوْمَ وَلَدْتُكَ. ع4  فلم يدعو الملائكة باسم ابن الله قارن  في9:2.
2.       مكانة أفضل:  فهو مستحق سجود الملائكة وَلْتَسْجُدْ لَهُ كُلُّ مَلاَئِكَةِ ع6
3.       ممسوح أفضل: ممسوح كملك أفضل كُرْسِيُّكَ يَا أَللهُ إِلَى دَهْرِ الدُّهُورِ ... مِنْ أَجْلِ ذلِكَ مَسَحَكَ اللهُ إِلهُكَ بِزَيْتِ الابْتِهَاجِ ع9
4.       غير متغير : تتغير الأرض والسماء ولكنه لا يتغير وَلكِنْ أَنْتَ أَنْتَ، وَسِنُوكَ لَنْ تَفْنَى
5.       جَمِيعُهُمْ أَرْوَاحًا خَادِمَةً له وهو يرسلهم لخدمة العتيدين أن يرثوا الخلاص
6.       ليس لأي من الملائكة ولا على أي رتبة قال اجْلِسْ عَنْ يَمِينِي حَتَّى أَضَعَ أَعْدَاءَكَ مَوْطِئًا لِقَدَمَيْكَ
ثالثاً المسيح أفضل من الملائكة باعتبار ناسوته: (5:2-18):
أ) بالنظر إلى مجيئه للأرض (5:2-13)
1.       لم ينقص مقدار يسوع بسبب تجسده، بل كان مكللاً بالمجد فكان موت الجسد كفارة عن خطايا الناس، وصار يسوع سابقاً للمجد. ع9
2.       بتجسده صار رئيس للخلاص ع10
3.       بتجسده رفع نسبة شعبه إلى نسبة سامية من جهته ومن جهة الله فصاروا إخوة له وأولادًا معه وبه لله. ع11
ب) بالنظر إلى موته (14:2-18)
1.       موت المسيح أباد بالموت من له سلطان الموت ع 14
2.       إذا فالفائدة الرابعة لتجسد المسيح وموته، إنه حرر الناس من خوفهم من الموت. ع 15
3.       أصبح قارداً أن يمارس دوره كرئيس كهنة ليكفر عن الشعب أمام الله. ع17

بتجسده ومشاركته آلام البشر أعطى فرصة للإيمان به أنه رحيماً أو مترفقاً بحال البشر. ع17، 18


لاحظ هناك عدة تحذيرات ف الرسالة

أولاً التحذير الأول في عب1:2-4 (اقرأ النص)







الحلقات السابقة
- الحلقة الأولى
- الحلقة الثانية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق