الذبائح اليهودية

 الذبائح في العهد القديم


ارتبط تقديم الذبيحة منذ العصور الأولى بالعهد، مثل:
العهد الله مع نوح بعد الطوفان ( تكوين 8: 20 – 9 : 17 )
العهد مع إبراهيم أب الآباء ( تكوين 15 )
العهد مع إسرائيل في سيناء ( خروج 24 : 4 – 8 )
في الأصحاحات الأولى من سفر اللاويين ( لا 1: 7 ) يذكر الوحي لنا أربع ذبائح دموية وواحدة غير دموية كان النظام الناموسي قائم عليها. وهذه الذبائح تكلمنا عن شخص المسيح وعمله على الصليب من زوايا مختلفة:

أما الذبائح الدموية فأستُخدم فيها ثلاثة أنواع من الحيوانات ونوعان من الطيور:
1. البقر.                    2. الغنم.                    3. الماعز[1].                  4. اليمام.            5. الحمام.
يميز السفر في تقديم الذبائح
1.عن إنسان            2.عن نفس (4: 1) 3. عن الجماعة كلها (4: 13)                   4.عن رئيس (4: 22)              5.عن كاهن

تأمل كم من الذبائح وردت في الشريعة: ذبيحة حمد، وذبيحة معرفة، وذبيحة سلامة، وذبائح للتطهيرات، وأنواع أخرى متعددة، ومع ذلك لا نجد ذبيحة واحدة ضد الأعداء، إنما يُقدم الكل بقصد نزع الخطايا وتقدم الإنسان
بجانب هذه الذبائح الدموية وجدت التقدمات الطعامية كالدقيق والفطير وسكيب الخمر... إلخ، وكانت هذه التقدمات غير منفصلة عن الذبائح الدموية. ولتأكيد ذلك كانت هذه التقدمات تختلف في كميتها حسب نوع الذبيحة التي تلازمها (عد 15: 1-12، 28: 1-12، 29: 1... إلخ)
وفي العهد الجديد المسيح نفسه هو من تمت فيه هذه النبوات وأبطلت به الذبائح التي كانت تُشير إليه بكل دقة ( لوقا 22 : 20
الفصح: هي أشهر ذبيحة في العهد القديم وهي ترمز إلى المسيح له المجد فصحنا الحقيقي الذي ذُبح لأجلنا على الصليب .




[1] الضأن والغنم كلهن واحد، والذكر منها الخروف هذه الاسماء تطلق على كل مايحمل على ضهره صوف. صغار أنثى الأغنام تسمى "الرخل" والذكر طلي. اما العنز العنزه او المعزه يطلق على جميعها ماعز والذكر منها يسمى تيس وهذه الأسماء تُطلق على كل مايحمل فوق ضهره من الشعر وصغارهن الأنثى "صِخله" والذكر "صِخل".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق