الجمعة، 13 فبراير 2026

ذبيحة السلامة

 ذبيحة السلامة

( لاويين 3 ) ( لاويين 7 : 11 ـ 21 ) ( عدد 18 : 17 ، 18 )

ذبيحة السلامة هي ذبيحة شركة وفرح، تُقدَّم بعد قبول المحرقة والتقدمة، ولا تهدف إلى التكفير عن الخطية، بل إلى التمتع بالسلام والشركة مع الله.

اسمها العبري مرتبط بكلمة شالوم: سلام، كمال، انسجام.


مكوّنات الذبيحة وطريقتها

  • من البقر: ذكر أو أنثى، بلا عيب. 
  • أو من الغنم (ذكر أو أنثى)، بلا عيب.
  • الدم يُرش على مذبح المحرقة
  • الشحم يُحرق كله للرب
  • الصدر والساق للكهنة
  • باقي اللحم يُؤكل بواسطة المُقدِّم وأهل بيته
  • وكان يُقدم مع الذبيحة أقراص فطير ملتوتة بزيت ورقاق فطير مع أقراص خبز خمير .
  • وكان من الضرورى أن يضرب بالبوق عند تقديمها فى أيام الأعياد والأفراح .

➡️ ذبيحة يُشترك فيها: الله – الكاهن – الإنسان


أنواع ذبيحة السلامة

النوع

المعنى

متى تؤكل

ذبيحة شكر

امتنان لعمل الله

تؤكل في ذات اليوم

ذبيحة نذر

وفاء لنذر

يمكن أن تبقى لليوم الثاني فقط

ذبيحة تطوّع

محبة وفرح

يمكن أن تبقى لليوم الثاني فقط

كي لا يفسد لحمها من جانب، ولكي يسرع مقدمها بأكلها مع أصدقائه خاصة الفقراء، فيبتهج الكل معًا بهذه الذبيحة، 


رمزية عناصرها

  • الدم
  • أساس السلام
  • بدون سفك دم لا توجد مصالحة
  • الشحم
  • أفضل وأغنى جزء يُحرق للرب وحده. 
  • يرمز لتقديم أفضل ما في الحياة لله
  •  الأكل المشترك
  • علامة قبول الله للذبيحة
  • تعبير عن شركة وفرح

 ذبيحة السلامة في ضوء المسيح

  • بدمه صنع الصلح (كو20:1)

 وَأَنْ يُصَالِحَ بِهِ الْكُلَّ لِنَفْسِهِ، عَامِلاً الصُّلْحَ بِدَمِ صَلِيبِهِ، بِوَاسِطَتِهِ، سَوَاءٌ كَانَ مَا عَلَى الأَرْضِ امْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ.

  • بدمه صنع السلام (رو1:5)

  فَإِذْ قَدْ تَبَرَّرْنَا بِالإِيمَانِ لَنَا سَلاَمٌ مَعَ اللهِ بِرَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ

  • بموته صارت لنا شركة مع الآب (1كو9:1)

 أَمِينٌ هُوَ اللهُ الَّذِي بِهِ دُعِيتُمْ إِلَى شَرِكَةِ ابْنِهِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ رَبِّنَا.

  • هو سلامنا مع الآخرين (أف14:2)  

لأَنَّهُ هُوَ سَلاَمُنَا، الَّذِي جَعَلَ الِاثْنَيْنِ وَاحِداً، وَنَقَضَ حَائِطَ السِّيَاجِ الْمُتَوَسِّطَ

في المسيح لا نأتي خائفين، بل نجلس على مائدة الشركة.



التطبيق العملي

ذبيحة السلامة تُعلن:

" إِنَّ اللهَ كَانَ فِي الْمَسِيحِ مُصَالِحاً الْعَالَمَ لِنَفْسِهِ، غَيْرَ حَاسِبٍ لَهُمْ خَطَايَاهُمْ، وَوَاضِعاً فِينَا كَلِمَةَ الْمُصَالَحَةِ." (2كو19:5)

  1. العلاقة مع الله صارت مصالَحة
  2. لا توجد سلامة بدون ذبيحة سابقة، كما لا توجد شركة بدون صلح.
  3. الحياة المسيحية ليست فقط غفرانًا، بل شركة يومية مع الله والآخرين.
  4. العبادة الحقيقية تقود للفرح والمشاركة
  5. هناك سلام حقيقي بين الله والإنسان، والسلام مع الله ينتج سلامًا مع الآخرين

ألبوم الصور:

















الفيديو



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق