ذبيحة السلامة
( لاويين 3 ) ( لاويين 7 : 11 ـ 21 ) ( عدد 18 : 17 ، 18 )
ذبيحة السلامة
هي ذبيحة شركة وفرح، تُقدَّم بعد قبول المحرقة والتقدمة، ولا تهدف إلى
التكفير عن الخطية، بل إلى التمتع بالسلام والشركة مع الله.
اسمها العبري
مرتبط بكلمة شالوم: سلام، كمال، انسجام.
مكوّنات الذبيحة وطريقتها
- من البقر: ذكر أو أنثى، بلا عيب.
- أو من الغنم (ذكر أو أنثى)، بلا عيب.
- الدم
يُرش على مذبح المحرقة
- الشحم
يُحرق كله للرب
- الصدر
والساق للكهنة
- باقي
اللحم يُؤكل بواسطة المُقدِّم وأهل بيته
- وكان يُقدم مع الذبيحة أقراص فطير ملتوتة بزيت ورقاق فطير مع أقراص خبز خمير .
- وكان من الضرورى أن يضرب بالبوق عند تقديمها فى أيام الأعياد والأفراح .
➡️ ذبيحة يُشترك فيها: الله – الكاهن – الإنسان
أنواع ذبيحة السلامة
|
النوع |
المعنى |
متى تؤكل |
|
ذبيحة شكر |
امتنان لعمل الله |
تؤكل في ذات اليوم |
|
ذبيحة نذر |
وفاء لنذر |
يمكن أن تبقى لليوم الثاني فقط |
|
ذبيحة تطوّع |
محبة وفرح |
يمكن أن تبقى لليوم الثاني فقط |
كي لا يفسد لحمها من جانب، ولكي يسرع مقدمها بأكلها مع أصدقائه خاصة الفقراء، فيبتهج الكل معًا بهذه الذبيحة،
رمزية عناصرها
- الدم
- أساس
السلام
- بدون
سفك دم لا توجد مصالحة
- الشحم
- أفضل وأغنى جزء يُحرق للرب وحده.
- يرمز لتقديم أفضل ما في الحياة لله
- الأكل المشترك
- علامة
قبول الله للذبيحة
- تعبير عن شركة وفرح
ذبيحة السلامة في ضوء المسيح
- بدمه صنع الصلح (كو20:1)
- بدمه صنع السلام (رو1:5)
- بموته صارت لنا شركة مع الآب (1كو9:1)
- هو سلامنا مع الآخرين (أف14:2)
لأَنَّهُ هُوَ سَلاَمُنَا، الَّذِي جَعَلَ الِاثْنَيْنِ وَاحِداً، وَنَقَضَ حَائِطَ السِّيَاجِ الْمُتَوَسِّطَ
في المسيح لا
نأتي خائفين، بل نجلس على مائدة الشركة.
التطبيق العملي
ذبيحة السلامة
تُعلن:
" إِنَّ اللهَ كَانَ فِي الْمَسِيحِ مُصَالِحاً الْعَالَمَ لِنَفْسِهِ، غَيْرَ حَاسِبٍ لَهُمْ خَطَايَاهُمْ، وَوَاضِعاً فِينَا كَلِمَةَ الْمُصَالَحَةِ." (2كو19:5)
- العلاقة مع الله صارت مصالَحة
- لا توجد سلامة بدون ذبيحة سابقة، كما لا توجد شركة بدون صلح.
- الحياة المسيحية ليست فقط غفرانًا، بل شركة يومية مع الله والآخرين.
- العبادة الحقيقية تقود للفرح والمشاركة
- هناك سلام حقيقي بين الله والإنسان، والسلام مع الله ينتج سلامًا مع الآخرين
ألبوم الصور:
الفيديو
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق