تقدمة الدقيق
( لاويين 2 ) ( لاويين 6 : 14 ـ 23 ) ( عدد 15 : 4 ـ 9 )
( خروج 29 : 40 ـ 42 )
ذبيحة التقدمة
هي ذبيحة بلا دم، لأنها لا تتعامل مع الخطية بل مع قيمة الشخص وحياته
أمام الله.
هي صورة جميلة
عن حياة الرب يسوع الكاملة المرضية للآب.
مكوّناتها:
- دقيق
ناعم
- زيت
- لبان
- بلا
خمير
- بلا عسل
- مع
ملح
رمزية العناصر:
1️الدقيق الناعم
- ناتج
عن طحن القمح
- يشير إلى حياة متجانسة بلا تناقض
2️الزيت
- يُسكب
ويُخلط بالدقيق
- يشير إلى مسحة الروح القدس
3️اللبان
- يُحرق
كله لله
- يشير
إلى رائحة السرور والعبادة
4️بلا خمير
- الخمير رمز الفساد
5️بلا عسل
- العسل
يرمز لحلاوة طبيعية مؤقتة
- يشير
إلى أن الطاعة ليست عاطفية بل مقدسة
6️مع ملح
- رمز العهد والثبات
طريقة التقديم:
- يقدم الإنسان دقيق قمح فاخر للكهنة بني هرون بأسم الرب،
- فيأخذ الكاهن مقدار قبضة يده ليقدمه مع زيت وكل اللبان على النار،
- فيتقبل الله هذا القليل الذي هو ملء القبضة -وقود رائحة سرور للرب كتذكار من الشعب لله على إحساناته.
- أما بقية التقدمة من دقيق وزيت فمن نصيب الكهنة: لهرون وبنيه، قدس أقداس من وقائد الرب-.
أشكال التقديم المختلفة:
· يمكن تقديم الفطير سواء كان مخبوزًا في تنور (فرن) على شكل أقراص ملتوتة (معجونة) بالزيت، أو بكونه رقاقًا مدهونًا بالزيت... ويشترط فيهما ألاَّ يُستخدم الخمير.
· تقدمة من المخبوز على الصاج: وهو أيضًا فطير مخبوز لا في فرن وإنما على صاج أي على لوح من الحديد أو النحاس... وكانت التقدمة تفتت ويُسكب عليها زيت
· تقدمة من الطاجن: وهي من الدقيق المطبوخ في طاجن أي في إناء فخاري
· تقدمة الباكورات من الفريك: -وإن قربت تقدمة باكورات للرب ففريكًا مشويًا بالنار، جريشًا سويقًا (ناعمًا) تقرب تقدمة باكوراتك، وتجعل عليها لبانًا. إنها تقدمة!- [14-15]. إذ كانت الباكورات تقدم حسب الناموس في عيد الحصاد أو يوم الخمسين (خر 23: 16، تث 16: 9)
· وقد اشترط في هذه التقدمات جميعًا ألا يستخدم الخمير والعسل مادامت توقد على المذبح، وإنما يستخدم الملح،
الإشارة للمسيح
تقدمة الدقيق
تُظهر:
- أن
المسيح لم يقدّم موته فقط
- بل
قدّم حياة كاملة مرضية لله نيابة عنا
لذلك يُحسب لنا بر المسيح، كما نخلص بدمه الكفاري.
هذه الذبيحة
تُظهر أن المسيح لم يكن فقط ذبيحة على الصليب، بل كان أيضًا حياة كاملة قُدِّمت
لله.
التطبيق اليوم:
ذبيحة التقدمة تُظهر:
- صورة
عن أن الله لا يهتم فقط بخطايانا بل بكيف نعيش حياتنا
اليومية
- العمل،
الجهد، والثمار
التي يقدّمها الإنسان لله
- أن
نُقدم حياة نقية، ناتجة عن العلاقة مع الرب يسوع، ومتشبه به.
ألبوم الصور
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق