الجمعة، 26 أبريل 2013

داود النبى ( الجزء الخامس )


داود النبى ( الجزء الخامس )داود يؤسس مدرسة الشكر والحمد  
مزامير الشكر والحمد:
ويبنى داود النبى مزمور شكره وحمده بتعداد مراحم الله وأفضاله وحساناته التى تسوجب علينا شكره وحمده ، فيعلو الحمد والشكر مثل برج عالِ بنى بتكرار وضع الطوب فيه واحدة تلو الآخرى .
وتنقسم مزامير الشكر والحمد إلى قسمين :


1) الشكر والحمد لأجل المراحم بالنسبة لأشخاص بذاتهم ، مثل مزمور ( 9 ، 18 ، 22 ، 30 )
* فمثلاً فى مزمور (9) يحمد داود الرب لأنه أهلك اعداءه وأقام حقه ودعواه  .
* وفى مزمور ( 18 ) يشكر داود الرب لأجل مراحمه بإنقاذه من فخاخ اعداءه وحبال الهاوية التى حاقت به .
* وفى مزمور ( 22 ) نفس الفكرة تقريبا ، يتحدث عن خلاص الرب له من اعداءه الذين احاطوا به . وهكذا فى مزمور ( 30 ) . 


2) الشكر والحمد لأجل المراحم بالنسبة لشعبه إسرائيل ، مثل مزمور ( 46 ، 48 ، 65 ، 98 ) .
* فهو يشكر الرب ويحمده ويعظمه لأجل مراحمه مع شعبه وخلاصه لهم من اعدائهم كما فى مزمور ( 46 ، 48 ) .
* كذلك يشكر الرب من أجل حساناته والخير الذى يجود به على شعبه كما فى مزمور ( 65 )
* كذلك يشكر الرب ويحمده من أجل بره ورحمته وأمانته لبيت إسرائيل كما فى مزمور ( 98 )
ولقد اضافت المسيحية بعداً جديداً للحمد والشكر ، حمد الرب وشكره ليس فقط من أجل مراحم الله وإحساناته ، وليس فقط من اجل خلاصه لشعبه من اعدائهم . إنما شكره وحمده وسط الضيقات ووسط التجارب التى نمر بها (( احسبوه كل فرح يا أخوتى حينما تقعون فى تجارب متنوعة .. )) ( يع 1 : 2) .
وهذا هو البعد الثالث الذى يجسم شكرنا وحمدنا للرب ، وهو الباب الحقيقى الذى يخرجنا من تلك الضيقات والتجارب .. أن نشكره ،،

جرب هذا الباب ، احمده وسط الضيق فينجيك ، وسط المرض فيشفيك ، وسط العوز فيكفيك .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق